الآية رقم (1) - يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

النَّاسُ: اسم للجنس البشري، واحده من غير لفظه: إنسان.

اتَّقُوا رَبَّكُمُ: أي اتقوا عقابه بأن تطيعوه

مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ: آدم

وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها: حواء، من ضلع من أضلاعه اليسرى

وَبَثَّ: فرق ونشر مِنْهُما من آدم وحواء من طريق التناسل والتوالد

رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً: كثيرات

تَسائَلُونَ: أي تتساءلون، أي يسأل بعضكم بعضاً بأن يقول: سألتك بالله أن تفعل كذا، وأسألك بالله، وأنشدك بالله

الْأَرْحامَ: جمع رحم، وهي هنا القرابة من جهة الأب أو الأم، أي اتقوا الأرحام أن تقطعوها

والمراد: خافوا حق إضاعة الأرحام.

ومن قرأ بالجر عطفه على الضمير في بِهِ وكانوا يتناشدون بالرحم رَقِيباً أي مشرفا

والمراد: حافظاً لأعمالكم، فيجازيكم بها، وهو لا يزال متصفًا بذلك، فهو الحفيظ المطلع العالم بكل شيء.