الآية رقم (57) - وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

الرِّياحَ: جمع ريح، وهو الهواء العاصف الشديد الحركة، وإذا جمعت كانت في معنى الخير، كما هنا، وإذا أفردت كانت في معنى الشر، كما في قوله تعالى: (أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) [القمر 54/ 19] وكان عليه الصلاة والسلام يقول: «اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحًا» .

بُشْراً: مبشرات متفرقة قبل نزول المطر

بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ: قبل نزول المطر

أَقَلَّتْ: حملت ورفعت أي الرياح

سَحاباً: جمع سحابة وهي الغيوم

ثِقالًا: مشبعة ببخار الماء

سُقْناهُ: سيرناه أي السحاب

لِبَلَدٍ مَيِّتٍ: أرض لا نبات فيها ولا مرعى، أي لإحيائها

فَأَخْرَجْنا بِهِ: أي بالماء الثَّمَراتِ جمع ثمرة، وهي ما تحمله الشجرة، سواء أكان مأكولًا أم لا

كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى: أي كذلك الإخراج للنبات بالمطر نخرج الموتى من قبورهم بالإحياء.

لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ: فتؤمنوا.