الآية رقم (60) - وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ

وَما ظَنُّ الَّذِينَ.. أي، أيّ شيء ظنهم به.

يَوْمَ الْقِيامَةِ: أيحسبون أنه لا يعاقبهم عليه؟ وفي إبهام الوعيد تهديد عظيم.

إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ: حيث أنعم عليهم بالعقل، وهداهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب، وأنعم عليهم بنعم كثيرة، وأمهلهم في العقاب.

وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ: هذه النعمة.