الآية رقم (61) - وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

وَما تَكُونُ يا محمد، وما: نافية، أي لست في شأن من عبادة أو غيرها إلا والربّ مطلع عليك.

شَأْنٍ: أمر مهم عظيم وَما تَتْلُوا مِنْهُ من الشأن لأن تلاوة القرآن شأن من شأن رسول الله صلى الله عليه وسلّم، بل هو معظم شأنه، أو ما تتلو من التنزيل من قرآن لأن كل جزء منه قرآن، والإضمار قبل الذكر تفخيم له. أو من الله عز وجل وَلا تَعْمَلُونَ أنتم جميعا أيها المؤمنون (الأمة والنبي) وهو تعميم للخطاب بعد تخصيصه بمن هو رأسهم شُهُوداً شاهدين رقباء نحصي عليكم.

إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ: أي تندفعون فيه وتخوضون أو تأخذون في العمل.

وَما يَعْزُبُ: وما يبعد عنه وما يغيب عن علمه.

مِثْقالِ وزن ذَرَّةٍ: أصغر نملة أو هباء.

فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: أي في الوجود والإمكان.

إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ: بيّن وهو اللوح المحفوظ.