الآية رقم (138) - وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ

وَجاوَزْنا: عبرنا، يقال: جاز الشيء وجاوره وتجاوزه: انتقل عنه

فَأَتَوْا: فمروا.

يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ: يقيمون على عبادتها. والأصنام: جمع صنم، وهو ما يصنع من خشب أو حجر أو معدن مثالاً لشيء حقيقي أو خيالي، بقصد تعظيمه تعظيم العبادة، وهو شرك.

أمَّا التمثال: فلا بد أن يكون مثالا لشيء حقيقي، فإن عبد فهو صنم. وقد يتخذ التمثال للزينة كالمتخذ على جدران الأبنية أو في مداخل الجسور، وقد يكون التمثال لتذكر سيرة بعض القادة بقصد التعظيم غير الديني كتماثيل بعض الزعماء والعلماء في الساحات العامة.

اجْعَلْ لَنا إِلهاً: صنماً نعبده.

إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ: حيث قابلتم نعمة الله عليكم بما قلتموه.