الآية رقم (16) - وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا

و :كذلك

الَّلذَانِ يَأْتِيَانِهَا: الفاحشة

مِنْكُمْ: من الرجال والنساء

فَآذُوهُمَا: بالقول والتوبيخ والتعيير والضرب الرادع عن هذه الفاحشة، فعلى هذا يكون الرجال إذا فعلوا الفاحشة يؤذون، والنساء

يحبسن ويؤذين. فالحبس غايته إلى الموت، والأذية نهايتها إلى التوبة والإصلاح، ولهذا قال:

فَإِنْ تَابَا: أي: رجعا عن الذنب الذي فعلاه وندما عليه، وعزما على أن لا يعودا

وَأَصْلَحَا: العمل الدال على صدق التوبة

فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا: أي: عن أذاهما

إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا: أي: كثير التوبة على المذنبين الخطائين، عظيم الرحمة والإحسان