الآية رقم (1) - وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ

وَالسَّماءِ: كل ما علاك فأظلك.

وَالطَّارِقِ: النجم الطالع ليلاً، وأصله عرفا: كل آت ليلاً، أو الذي يجيئك ليلاً، ثم استعمل للبادي فيه، وأطلق على النجوم لطلوعها ليلاً