الآية رقم (156) - وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ

وَاكْتُبْ: أوجب

حَسَنَةً: الحسنة في الدنيا: الصحة والغنى عن الناس، والاستقلال، والحسنة في الآخرة: الجنة ونيل الرضوان

هُدْنا: رجعنا وتبنا، فهو هائد

من أَشاءُ: تعذيبه

وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ: عمت كل شيء في الدنيا

فَسَأَكْتُبُها: أحكم بها في الآخرة، أي سأوجب حصول رحمتي، منّة مني وإحساناً إليهم، كما قال تعالى: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) [الأنعام 6/ 54] .

لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ: أي سأجعلها للمتصفين بهذه الصفات، وهم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهم الذين يتقون الشرك والعظائم من الذنوب

وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ: أي يخرجون زكاة الأموال التي تتزكى بها نفوسهم.