الآية رقم (6) - وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا

وَابْتَلُوا: اختبروا.

الْيَتامى: أي اختبروهم قبل البلوغ في دينهم وتصرفهم في أموالهم.

حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ: صاروا أهلا له بالاحتلام أو السن وهو استكمال خمس عشرة سنة عند الشافعي وأحمد.

آنَسْتُمْ: أبصرتم وتبينتم.

رُشْداً: أي صلاحًا في التصرف في الأموال.

والرشد عند الإمام الشافعي: صلاح الدين والمال.

إِسْرافاً: مجاوزة الحد في التصرف في المال.

وَبِداراً: مبادرة ومسارعة إلى الشيء، أي مبادرين إلى إنفاق الأموال قبل بلوغ الكبر.

أَنْ يَكْبَرُوا: يصبحوا راشدين فيلزمكم تسليم أموالهم إليهم.

فَلْيَسْتَعْفِفْ: أي يعف عن مال اليتيم ويمتنع عن أكله.

والعفة: ترك ما لا ينبغي من الشهوات.

بِالْمَعْرُوفِ: بقدر أجرة عمله.

حَسِيباً: رقيباً حافظاً لأعمال خلقه ومحاسبهم.