الآية رقم (111) - لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ

أَذىً: أي ضرراً يسيراً كالسب باللسان والوعيد.

يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ: كناية عن الانهزام أي يكونوا منهزمين

ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ: وعد مطلق من الله للمسلمين في الماضي، كأنه قال: ثم شأنهم وقصتهم أنهم بعد التولي مخذولون غير منصورين

لا تنهض لهم قوة بعدها، ولا يستقيم لهم أمر، وكان ذلك كما أخبر في هزيمة طوائف اليهود في المدينة وهم «بنو قريظة وبنو ا

لنضير وبنو قينقاع» ويهود خيبر.

والتراخي في ثُمَّ هو في المرتبة.