الآية رقم (286) - لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

وُسْعَها: طاقتها: وهو ما تسعة قدرة الإنسان من غير حرج ولا عسر.

كَسَبَتْ: من الخير وثوابه

مَا اكْتَسَبَتْ: من الشر أي وزره، فلا يؤخذ أحد بذنب أحد، ولا بما لا يكسبه مما وسوست به نفسه

لا تُؤاخِذْنا: تعاقبنا

أَوْ أَخْطَأْنا: تركنا الصواب لا عن عمد كما آخذت به من قبلنا

إِصْراً: أمراً أو حملاً يثقل علينا حمله أو يشق تحمله

كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا: أي بني إسرائيل، من قتل النفس في التوبة، وإخراج ربع المال في الزكاة

وقرض موضع النجاسة.

ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ: أي ما لا قدرة لنا عليه من التكاليف والبلاء

فالتكليف بما يطاق: هو ما يمكن الإتيان به ولو بمشقة معتادة متحملة

والتكليف بما لا يطاق: هو ما لا يدخل في مكنة الإنسان وقدرته، بأن اقترن بمشقة زائدة غير معتادة.

وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا: الرحمة أمر زائد على المغفرة

مَوْلانا: مالكنا وسيدنا ومتولي أمورنا.