الآية رقم (63) - قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: الحسية كظلمة الليل والغيوم والمطر وما يصحبها من أخطار كالعواصف والأعاصير وهياج البحار، والمعنوية كظلمة الجهل بالطرق، وفقد الدلائل، والمراد أهوالهما ومخاوفهما في أسفاركم.

تَضَرُّعاً: علانية ومبالغة في الضراعة: وهي الذل والخضوع، والمراد: ما صدر عن الحاجة الشديدة والإخلاص.

وَخُفْيَةً: خفاء وسراً.

مِنْ هذِهِ الظلمات: والشدائد.

الشَّاكِرِينَ: نعمة الله مع الانضمام لصف المؤمنين.