الآية رقم (251) - فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

وَآتاهُ: أي داود الْمُلْكَ في بني إسرائيل وَالْحِكْمَةَ النبوة بعد موت شموئيل (صموئيل) وطالوت، ولم يجتمع الملك والنبوة لأحد قبل

داود، وعليه نزل الزبور، كما قال تعالى:(وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً) [النساء 4/ 163] .

(وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ) [البقرة 2/ 251] كصنعة الدروع

كما قال تعالى: (وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ، لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ) [الأنبياء 21/ 80] ومعرفة منطق الطير

كما قال تعالى: (عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ) [النمل 27/ 16] وفصل الخصومات

لقوله تعالى: (وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ) [ص 38/ 20] .