الآية رقم (39) - فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ

مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ: أي يصدق بعيسى أنه روح الله، فهو قد وجد بكلمة كائنة من الله

وكلمة الله:عيسى عليه السلام، وسمي كلمة لأنه خلق بكلمة: كن

قال الربيع بن أنس: هو أول من صدق بعيسى بن مريم.

وَسَيِّداً السيد: الرئيس المتبوع الذي يسود قومه.

وَحَصُوراً: قال السيوطي وغيره: ممنوعا من النساء، من الحصر: وهو المنع، فهو لا يأتي النساء مع القدرة على إتيانهن تعففاً وزهدا.

وقال آخرون: منوعاً نفسه من ارتكاب ما يعاب عليه، أو أنه معصوم من الذنوب أي لا يأتيها، كأنه حصور عنها

كما قال القاضي عياض.

وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ: أي من أصلابهم