الآية رقم (52) - فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

أَحَسَّ: علم علماً لا شبهة فيه، كعلم ما يدرك بالحواس, واستعمالها في إدراك الأمور المعنوية مجاز

مَنْ أَنْصارِي: أعواني

إِلَى اللَّهِ: أي مع الله، فإلى بمعنى مع، أو من أعواني في السبيل إلى الله لأنه دعاهم إلى الله عز وجل، أو من يضم نصرته إلى

نصرة الله عز وجل.

قالَ الْحَوارِيُّونَ: واحدهم حواري، وحواري الرجل: صفيّه وناصره

فالحواريون: هم أصحاب عيسى وأنصاره وأصفياؤه.

والحور: البياض الخالص، وصفوا به لبياض قلوبهم وصفاء سريرتهم .

نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ: أعوان دينه، وهم أول من آمن به، وكانوا اثني عشر رجلاً.

بِأَنَّا مُسْلِمُونَ: منقادون لما تريده منا