الآية رقم (195) - فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ

فَاسْتَجابَ: أجاب دعاءهم

لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ: أي لا أترك ثوابه.

بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ: أي بعضكم كائن من بعض أي الذكور من الإناث وبالعكس، والجملة مؤكدة لما قبلها، أي سواء في المجازاة

بالأعمال وترك تضييعها.

فَالَّذِينَ هاجَرُوا: أي في مبدأ الإسلام من مكة إلى المدينة.

فِي سَبِيلِي: أي بسبب ديني وطاعتي وعبادتي.

لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ: أسترها بالمغفرة.

ثَواباً: مصدر مؤكد من معنى لأكفرن.

مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: فيه التفات عن التكلم.

حُسْنُ الثَّوابِ: الجزاء.