الآية رقم (101) - تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ

تِلْكَ الْقُرى: هي قرى الأقوام الخمسة التي وصفت سابقا، وهم قوم نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب

نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها: نذكر لك شيئًا من أخبارها كيف أهلكت.والخطاب لمحمد عليه الصلاة والسلام. وقوله: (مِنْ أَنْبائِها) أي بعض أخبار أهلها

بِالْبَيِّناتِ: المعجزات الظاهرات.

فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا: عند مجيئهم

بِما كَذَّبُوا: كفروا به

مِنْ قَبْلُ: قبل مجيئهم، بل استمروا على الكفر

كَذلِكَ يَطْبَعُ: أي مثل ذلك الذي طبع الله على قلوب كفار الأمم الخالية، يطبع على قلوب الكافرين الذين كتب الله عليهم ألا يؤمنوا.