الآية رقم (101) - بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

بديع السماوات والأرض: أي مبدعهما ; فكيف يجوز أن يكون له ولد .
وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم: عموم معناه الخصوص; أي خلق العالم . ولا يدخل في ذلك كلامه ولا غيره من صفات ذاته . ومثله ورحمتي وسعت كل شيء ولم تسع إبليس ولا من مات كافرًا . ومثله تدمر كل شيء ولم تدمر السماوات والأرض .