الآية رقم (34) - إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

إِلَّا الَّذِينَ تابُوا: من المحاربين وقطاع الطرق

مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ: أي من قبل التمكن من عقابهم

فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ: لهم ما أتوه

رَحِيمٌ: بهم. والتعبير بالمغفرة والرحمة للدلالة على أن التوبة لا تسقط إلا حقوق الله وحدوده، دون حقوق الآدميين، كما ذكر السيوطي، فإذا قتل قاطع الطريق أحدا، وأخذ المال وتاب، يقتل ويقطع ولا يصلب، وهو أصح قولي الشافعي، ولا تفيد توبته بعد القدرة عليه شيئا، وهو أصح قوليه أيضًا.