الآية رقم (157) - أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ

لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ: لحدة أذهاننا، وثقابة أفهامنا، وغزارة حفظنا لأيام العرب، ووقائعها. وخطبها، وأشعارها، وأسجاعها، على أنا أميون.

بَيِّنَةٌ: البيان والبيّنة: ما به يظهر الحق.

وَهُدىً وَرَحْمَةٌ: لمن اتبعه.

فَمَنْ: أي لا أحد.

وَصَدَفَ عَنْها: أعرض ومنع الناس عنها.

سُوءَ الْعَذابِ: أي أشده.