الآية رقم (148) - وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وِجْهَةٌ: مبتدأ مؤخر

لكُلٍ: خبره المقدم، والوجهة: جاءت على خلاف القياس، لأنَّ القياس أن يقال: جهة، مثل عدة وصلة بحذف الواو، إلا أنهم

استعملوها استعمال الأسماء، على خلاف القياس.

وَمُوَلِّيها: مبتدأ وخبر، والجملة في موضع رفع صفة لوجهة، وَيعود إلى كل، وتقديره: لكل إنسان وجهة موليها وجهه، ويجوز أن يعود

إلى الله تعالى، أي الله موليها إياهم.