الآية رقم (42) - وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ

كلّ الأمم أرسل الله سبحانه وتعالى إليهم رسالات.

﴿بِالْبَأْسَاء﴾: الشّدائد.

﴿وَالضَّرَّاء﴾: الضّرر الّذي يصيب الإنسان.

وَلَقَدْ: الواو حرف قسم وجر، اللام واقعة في جواب القسم المقدر، قد حرف تحقيق

أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ: فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ومفعوله محذوف أرسلنا رسلا إلى أمم قبلك

و مِنْ: حرف جر زائد.

قَبْلِكَ: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه ظرف زمان، والجملة الفعلية لا محل لها جواب القسم.

فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ: فعل ماض تعلق به الجار والمجرور، ونا فاعله والهاء مفعوله، والجملة معطوفة بالفاء.

وَالضَّرَّاءِ: عطف

لَعَلَّهُمْ: حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها

وجملة (يَتَضَرَّعُونَ): في محل رفع خبرها، وجملة لعلهم يتضرعون تعليلية لا محل لها.

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ: رسلاً فكذبوهم

بِالْبَأْساءِ: بالشدة والعذاب والقوة وشدة الفقر، وتطلق أيضًا على الحرب والمشقة، والبأس: الشدة في الحرب

وَالضَّرَّاءِ: من الضر ضد النفع، وهو المرض

يَتَضَرَّعُونَ: يتذللون، والتضرع: إظهار الضراعة والخضوع بتكلف