الآية رقم (3) - وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا

حينها يتساءل الإنسان الّذي لم يؤمن بالآخرة ولا البعث ولا الحساب: ما بال الأرض تهتزّ وتتزلزل وتضطرب بهذا الشّكل؟ سؤالٌ يدلّ على حمقٍ ونزقٍ، لمن كذّب بهذا اليوم وأنكر البعث، أمّا المؤمن فيعلم أنّ هذه الزّلزلة هي زلزلة النّهاية.

وَقالَ الْإِنْسانُ: ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها

ما: اسم استفهام مبتدأ

لَها: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية مقول القول.

وَقالَ الْإِنْسانُ: ما لَها يتساءل الإنسان عما يبهره من الأمر الفظيع وإنكارا لتلك الحالة

وقيل: المراد بالإنسان:الكافر بالبعث، فإن المؤمن يعلم ما لها.