الآية رقم (31) - وَفَاكِهَةً وَأَبًّا

﴿وَفَاكِهَةً﴾: الفاكهة ما يتفكّه به الإنسان بعد الطّعام.

﴿وَأَبًّا﴾: الأبّ: هو الكلأ الّذي ترعاه الأنعام.

وكلمة ﴿وَأَبًّا﴾ لها قصّةٌ مع سيّدنا الصّدّيق وسيّدنا عمر رضي الله عنهما وهما مَنْ هما في فَهْمِ كتاب الله سبحانه وتعالى، عن إبراهيم التّيميّ قال: سُئِلَ أبو بكرٍ الصّدّيق رضي الله عنه عن الأبّ ما هو؟ فقال: “أيّ سماءٍ تُظلّني، وأيّ أرضٍ تُقِلُّني إذا قلتُ في كتاب الله ما لا أعلم”([1])، كأنّه وقف عند هذه اللّفظة ولم يشأ أن يخوض في معناها، وهذه أمانةٌ علميّةٌ حتّى نتعلّم منها، وكذلك الفاروق رضي الله عنه عندما سئل عنها لم يُجِب كذلك؛ لأنّ الأمانة العلميّة لها أهميّةٌ كبرى بالنّقل عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هؤلاء السّادة العظام كأبي بكرٍ وعمر وعثمان وعليّ والصّحابة رضي الله عنهم كانوا أمناء على كلّ حرفٍ وكلّ كلمةٍ من كتاب الله سبحانه وتعالى  ومن سنّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أمّا الآن ترى كثيراً من النّاس يجيبون سواءً كانوا يعرفون أم لا، ويقولون بغير علمٍ، «ومن قال في القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النّار»([2]).


([1]) كنز العمّال: الجزء 2، سورة عبس، الحديث رقم (4688).
([2]) سنن التّرمذيّ: كتاب تفسير القرآن، باب الّذي يُفسّر القرآن برأيه، الحديث رقم (2951).

وَفاكِهَةً وَأَبًّا: معطوفة على ما قبلها

 

﴿وَفَاكِهَةً﴾: الفاكهة ما يتفكّه به الإنسان بعد الطّعام.

﴿وَأَبًّا﴾: الأبّ: هو الكلأ الّذي ترعاه الأنعام.