الآية رقم (2) - وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا

﴿وَالْقَمَرِ﴾: القمر آيةٌ أخرى من آيات الله سبحانه وتعالى، فإذا كانت الشّمس تنير وتضيء نهارنا، فإنّ القمر ينيرُ ليلَنا، والشّمس والقمر مسخّران لخدمة الإنسان، وهما آيتان من آيات الله سبحانه وتعالى لا يستطيع أحدٌ من خلقه سبحانه وتعالى أن يدّعيهما لنفسه أو لغيره.

﴿إِذَا تَلَاهَا﴾: إذا تَبِعَها.

ليس المقصود هنا القمر بذاته، بل نوره الّذي يراه النّاس يأتي بعد اختفاء ضوء الشّمس، وإلّا فالقمر موجودٌ حتّى مع وجود الشّمس.

ونور القمر مستمدٌّ من نور الشّمس؛ حيث يكتسب هذا الضّوء من أشعة الشّمس حين تنعكس عليه، فقال سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ [يونس: من الآية 5].

وَالْقَمَرِ: معطوف على ما قبله

إِذا: ظرف زمان

تَلاها: ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة

﴿إِذَا تَلَاهَا﴾: إذا تَبِعَها.