الآية رقم (1) - وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا

يُقسم الله سبحانه وتعالى بما شاء على ما يشاء، وقد أقسم الله جلَّ جلاله بخلقٍ من خلقه يؤدّي مهمّةً لعباده وهي (العاديات ضبحاً)، سواءٌ كانت هذه العاديات في عملٍ جهاديٍّ، أم في عمل خيرٍ، أم في عملٍ عباديٍّ، كما فسّر بعضهم أنّها موكب الحجيج. والقسم دائماً يأتي لتأكيد مُقسَمٍ عليه، ويكون موضع خلافٍ، وجواب القسم: (إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ*وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ*وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)، ثلاثة أمور.

﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾: الخيل العادية الجارية في سبيل الله سبحانه وتعالى ضدّ الأعداء، وتُطلَق أيضاً على الإبل تعدو من عرفة إلى مزدلفة في الحجّ ومن مزدلفة إلى مِنى.

﴿ضَبْحًا﴾: الضّبح: صوت أنفاس الخيل، وهو ليس بصهيلٍ ولا حمحمةٍ.

فالله سبحانه وتعالى يُقسم بالخيل في ساحة القتال، أو بالإبل في أماكن مُباركةٍ.

وَالْعادِياتِ: جار ومجرور متعلقان بفعل قسم محذوف

ضَبْحاً: مفعول مطلق لفعل محذوف.

والجملة الفعلية في محل نصب حال

﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾: الخيل العادية الجارية في سبيل الله سبحانه وتعالى ضدّ الأعداء، وتُطلَق أيضاً على الإبل تعدو من عرفة إلى مزدلفة في الحجّ ومن مزدلفة إلى مِنى.

﴿ضَبْحًا﴾: الضّبح: صوت أنفاس الخيل، وهو ليس بصهيلٍ ولا حمحمةٍ.