الآية رقم (198) - وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ

لماذا؟ لأنّه قد ران على قلوبهم نتيجة لظلمهم وضلالهم وكفرهم وإشراكهم وتكبّرهم على أوامر الله سبحانه وتعالى.

«وَإِنْ تَدْعُوهُمْ» ينظر الآية 193.. «وَتَراهُمْ» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر، وفاعله مستتر والهاء مفعوله، والجملة مستأنفة. «يَنْظُرُونَ» فعل مضارع والواو فاعله.

«إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل، والجملة في محل نصب حال وكذلك الجملة الاسمية بعدها «وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ» ، والجملة الفعلية لا يبصرون خبر المبتدأ هم

وَإِنْ تَدْعُوهُمْ: أي الأصنام

وَتَراهُمْ: أي الأصنام يا محمد

يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ: أي يقابلونك كالناظر، فهم يشبهون الناظرين إليك لأنهم صوروا بصورة من ينظر إلى من يواجهه