الآية رقم (11) - وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

نِعَمُ الله سبحانه وتعالى لا تُعَدّ ولا تُحصى، فالقرآن نِعمةٌ، والعلم نِعمةٌ، والمال نِعمةٌ، والصّحّة نِعمةٌ، والرّزق نِعمةٌ، والأمن نِعمةٌ.. يقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنّ الله يحبّ أن يرى أثَرَ نِعمَته على عبده»([1])، والتّحدّث بنعمة الله جلَّ جلاله يكون بالشّكر، فانشر ما أنعم الله سبحانه وتعالى  عليك بالشّكر والثّناء.

 


([1]) سنن التّرمذيّ: كتاب الأدب، باب ما جاء إنّ الله تعالى يحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده، الحديث رقم (2819).

وَأَمَّا: الواو حرف عطف

أَمَّا: حرف شرط وتفصيل

بِنِعْمَةِ: متعلقان بحدث

رَبِّكَ: مضاف إليه

فَحَدِّثْ: الفاء زائدة وأمر فاعله مستتر.

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ: أي نعمته عليك بالنبوة وغيرها.

فَحَدِّثْ: أخبر واشكر مولاك