الآية رقم (24) - فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ

بعد أن تحدّث عن أصل الحياة يتابع المولى سبحانه وتعالى الحديث عن أسباب البقاء في الحياة:

﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ﴾: يريد المولى سبحانه وتعالى أن يلفت الإنسان إلى مصدر طاقته ومقوّمات حياته، وإلى قدرة ربّه الّذي أمدّه بالحياة، ثمّ وفّر له ما يتمّ به استبقاء هذه الحياة، ثمّ بيّن المولى سبحانه وتعالى كيف يأتيه طعامه، والمراحل الّتي يصل بها إليه فيقول:

فَلْيَنْظُرِ: الفاء حرف استئناف ومضارع مجزوم بلام الأمر

الْإِنْسانُ: فاعل

إِلى طَعامِهِ: متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة

 

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ: نظر تأمل واعتبار.

إِلى طَعامِهِ: كيف أوجد وقدر ودبر له والظاهر أن الطعام هو المطعوم