الآية رقم (99) - فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا

الإنسان عندما يقول: عسى أن أفعل ذلك، أي قد أفعل وقد لا أفعل، لكن عند القول: عسى الله سبحانه وتعالى أو لعلّ الله سبحانه وتعالى فعسى أو لعلّ بالنّسبة لله عزَّ وجلتعني أنّ الأمر سيتحقّق، فالله سبحانه وتعالى يعفو ويغفر، بسبب ضعفهم الّذي منعهم من الهجرة مع المسلمين إلى الحبشة أو المدينة المنوّرة.

فَأُولئِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ

عَسَى اللَّهُ: فعل ماض جامد ناقص والله لفظ الجلالة اسمها والمصدر المؤول من

أَنْ يَعْفُوَ: في محل نصب خبرها والجار والمجرور

عَنْهُمْ: متعلقان بيعفو

وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً: كان ولفظ الجلالة اسمها وعفوا غفورا خبراها والجملة مستأنفة.

وكان شأن الله الغفران دائماً لهؤلاء المهاجرين، وإسباغ الرحمة الشاملة لهم بعطفه وإحسانه وفضله.