الآية رقم (27) - فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا

﴿فَأَنبَتْنَا فِيهَا﴾: أي في الأرض، والإنبات عمليّة خلقٍ، يخلق الله سبحانه وتعالى فيها النّبات من الحبّة، وهذه العمليّة فيها آياتٌ وأسرارٌ، فالحبّة عبارةٌ عن فلقتين، وحين يُوضَع عليها الماء يزداد حجمها، وتنشقّ إلى نصفين، ثمّ يخرج منها ما يتّجه إلى الأسفل ليكوّن الجذر، وما يتّجه للأعلى ليكوّن العود أو السّاق، وتظلّ الحبّة هي مصدر الغذاء لهذين الجزأين حتّى يشتدّ الجذر ويصبح قادراً على امتصاص غذائه من عناصر التّربة، ثمّ تتحوّل الفلقتان إلى أوّل ورقتين في السّاق، وفي كلّ جزئيّةٍ من هذه الجزيئيّات في عمليّة الإنبات توجد لله سبحانه وتعالى حكمةٌ وقدرةٌ وتدبيرٌ وعلمٌ ورحمةٌ.

﴿حَبًّا﴾: يدلّ على أهميّة الحبّ؛ لأنّه يمثّل عنصر الغذاء الرّئيس والمهمّ للإنسان فهو قِوَام طعامه.

فَأَنْبَتْنا: الفاء حرف عطف وماض وفاعله

فِيها: متعلقان بالفعل

حَبًّا: مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها

 

﴿حَبًّا﴾: يدلّ على أهميّة الحبّ؛ لأنّه يمثّل عنصر الغذاء الرّئيس والمهمّ للإنسان فهو قِوَام طعامه.