الآية رقم (1) - عَمَّ يَتَسَاءلُونَ

﴿عَمَّ: أصلها (عن) و(ما).

(ما): هنا هي ما المبهمة للتّفخيم، تفخيمٌ لأهميّة وعظمة هذا السّؤال.

﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾: عن أيّ شيءٍ يتساءل هؤلاء المشركون من أهل مكّة؟ وذلك أنّ قُريشاً جعلتْ تختصم وتتجادل في الّذي دعاهم إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الإيمان بالبعث، والإقرار بنبوّته صلَّى الله عليه وسلَّم

وقد جاء هذا الاستنكار في السّؤال؛ لأنّه يجب ألّا يشكّ النّاس بيوم الحساب، وبما أنّهم يتساءلون إذاً هناك أسئلةٌ ونقاشٌ واعتراضٌ -كما نراه اليوم تماماً- والقرآن الكريم له خصوصيّة سببٍ وعموميّة معنى، ففي كلّ زمنٍ يتكرّر المشكّكون بالقرآن الكريم وبالإيمان بالله جلَّ جلاله.

عَمَّ: مؤلفة من «عن» حرف جر و «ما» استفهامية في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بما بعدهما

يَتَساءَلُونَ: مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة ابتدائية لا محل لها

 

﴿عَمَّ﴾: أصلها (عن) و(ما).

﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾: عن أيّ شيءٍ يتساءل هؤلاء المشركون من أهل مكّة؟ وذلك أنّ قُريشاً جعلتْ تختصم وتتجادل في الّذي دعاهم إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الإيمان بالبعث، والإقرار بنبوّته صلَّى الله عليه وسلَّم