الآية رقم (2) - خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ

(عَلَقٍ): العلقة هي أوّل مراحل خلق الإنسان عن طريق التّناسل.

الأصل كان الماء والتّراب والطّين والصّلصال، وهو دالٌّ على كمال القدرة، ولكنّ الله سبحانه وتعالى  يُخاطب النّاس بما يفهمون ويشاهدون من عمليّة الخلق، فالنّاس لم يشهدوا خلق الإنسان الأوّل من طينٍ، لكنّهم يشاهدون عمليّة التّناسل وانتقال الحيوان المنويّ من أصلاب الرّجال إلى أرحام النّساء، وهذه مسألةٌ معلومةٌ أثبتها العلم التّجريبيّ، على خلاف عمليّة الخلق الأوّل الّتي لا يمكن أن تخضع للتّجربة العلميّة، ولولا أنّ الله سبحانه وتعالى هو الّذي أخبرنا بها ما علمنا عنها شيئاً، قال سبحانه وتعالى: ﴿مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ [الكهف]، فالمقصود هو الخلق الأوّل.

خَلَقَ: بدل من سابقه فاعله مستتر

الْإِنْسانَ: مفعول به

مِنْ عَلَقٍ: متعلقان بالفعل.

(عَلَقٍ): العلقة هي أوّل مراحل خلق الإنسان عن طريق التّناسل.