خاتمة الجزء التاسع من التفسير

تَمَّ بِفَضْلِ اللهِ تعالى تَفْسِيرُ الجزْءِ التّاسع

اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على كلِّ نِعمةٍ أنعمتَ بها علينا في قَديمٍ أو حَديثٍ، أو خاصَّةٍ أو عامَّةٍ، أو سرٍّ أو عَلانية، لكَ الحَمْدُ بالإسلامِ، ولَكَ الحَمْدُ بالإيمانِ، ولكَ الحَمْدُ بالقُرآنِ، ولكَ الحَمْدُ بالمالِ والأهلِ والمعافاةِ.

اللَّهمَّ ارْفَعْنا بالقُرآنِ الكريمِ في دَرَجِ الجِنَانِ، وارْفَعْ عَنَّا بِفَضْلِهِ الأحْزانَ، وزوِّدْنا بِفَضْلِهِ مِنَ الخَيراتِ الحِسانِ، وَضَاعِفْ لَنا الأُجُورَ بِرَحْمَتِكَ وإحْسَانِكَ يا وَاهِبَ المِنَنِ الحِسَانِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لِقُرْآنِكَ خَاشِعِينَ، وَبِلَيلِكَ قَائِمِينَ رَاكِعِينَ سَاجِدِينَ، وَبِعِبَادَتِكَ مُخْلِصِينَ، وَلِحَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ : تَابِعينَ، وَبِحُبِّكَ وَاصِلِينَ وَلِجَنَّتِكَ مُسْتَحِقِّينَ، وَلِوَجْهِكَ الكَريمِ نَاظِرينَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِتَرْكِ المعَاصِي دَائِماً مَا أَحْيَيْتَنَا، وَارْحَمْنَا بِتَرْكِ مَا لا يعنِينَا، وارْزُقْنَا حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنَّا، وَأَلْزِمْ قُلُوبَنَا حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنَا، وَنَوِّرْ بِهِ أَبْصَارَنَا، واشْرَحْ بِهِ صُدُورَنَا، واجْعَلْنَا نَتْلُوهُ كَمَا يُرْضِيكَ عَنَّا، وافْتَحْ بِهِ قُلُوبَنَا، وَأَطْلِقْ بِهِ أَلْسِنَتَنَا.

سُبْحَانَ ربِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وسَلامٌ عَلى الـمُرْسَلِينَ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَـمِين.