الآية رقم (22) - ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ

﴿أَنشَرَهُ﴾: أحياه بعد موته.

أي بعثه بعد أن قُبر في التّراب، وهذا يعني أنّ عمليّة القبر والإقبار ليست هي نهاية المطاف، وليست هي آخر صلة الإنسان بالوجود، إنّما يكون له وجودٌ آخر وعودةٌ أخرى للحياة الآخرة، ولنلحظ هنا ملحظاً مهمّاً أنّ الله سبحانه وتعالى لم يذكر المشيئة في الآيات السّابقة، بل ذكرها هنا فقط في مسألة النّشر؛ لأنّ هذا الموضوع سرٌّ وغيبٌ لا يعلمه إلّا الله سبحانه وتعالى، لذلك قدّم عليه بكلمة المشيئة.

ثُمَّ: حرف عطف

إِذا: ظرفية شرطية غير جازمة

شاءَ: ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة

أَنْشَرَهُ: ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها.

 

أَنْشَرَهُ: بعثه بعد الموت