تفسيرسورة الفيل

عندما جاء أبرهة إلى مكّة بجيشٍ جرّارٍ ومعه الفيلة، وأراد أن يهدم الكعبة قبل مولد النّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قال عبد المطّلب الّذي كان سيّد قريشٍ حينها: إنّ للبيت ربّاً يحميه، وهجم أبرهة بالفيلة على مكّة. وقد قصّ علينا المولى سبحانه وتعالى هذه الحادثة فانتقل من سورةٍ تتعلّق بالهمزة واللّمزة والعذاب في الآخرة الّذي يتحدّث عنه بشكلٍ غيبيٍّ إلى أمرٍ محسوسٍ يعلمه النّاس، فالكون مُلكٌ لله سبحانه وتعالى، وفي قبضته جلَّ جلاله يقول للشّيء: ﴿كُن﴾ فيكون.