الآية رقم (172) - الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ

سبب النّزول:

لـمّا انصرف أبو سفيان والمشركون عن أُحُد وبلغوا الرّوحاء قالوا: لا محمّداً قتلتم، ولا الكواعب أردفتم، شرٌّ ما صنعتم، فبلغ ذلك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فندب النّاس فانتدبوا حتّى بلغوا حمراء الأسد أو بئر أبي عيينة، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ.

الَّذِينَ: اسم موصول في محل جر صفة لمؤمنين أو منصوب على المدح

جملة «اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ» صلة الموصول

مِنْ بَعْدِ: متعلقان باستجابوا

ما أَصابَهُمُ: ما مصدرية والمصدر المؤول منها ومن الفعل بعدها في محل جر بالإضافة

أَصابَهُمُ الْقَرْحُ: فعل ماض ومفعول به وفاعل

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وجملة أحسنوا صلة الموصول منهم متعلقان بأحسنوا

وَاتَّقَوْا: عطف على أحسنوا

أَجْرٌ: مبتدأ مؤخر

عَظِيمٌ: صفة

جملة «الَّذِينَ اسْتَجابُوا … » حالية.

اسْتَجابُوا: أجابوا وأطاعوا

لِلَّهِ وَالرَّسُولِ: أي أجابوا دعاءه بالخروج للقتال، لما أراد أبو سفيان، وأصحابه العود، وتواعدوا مع النبي صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه سوق بدر العام المقبل من يوم أحد

الْقَرْحُ: الألم الشديد والجراح في يوم أحد.

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا: مِنْهُمْ بطاعته

والإحسان:إتقان العمل على أكمل وجه.

وَاتَّقَوْا: مخالفته.

أَجْرٌ عَظِيمٌ: هو الجنة.