الآية رقم (1) - الم

تبدأ السّورة كما بدأت سورة (البقرة) بالأحرف المقطّعة (الم) ولا بدّ كلّما بدأنا بسورة من السّور الّتي فيها الأحرف المقطّعة أن نعيد بعض المعاني الّتي نستنبطها من الأحرف المقطّعة في بداية السّور، وماهي فائدة هذه الأحرف المقطّعة؟ وقد قال سبحانه وتعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) [ص]، إذاً هو للتّدبّر والاستفادة والتّذكير، فما هي فائدة (الم)، و( كهيعص) ]مريم[، (ن) [القلم: من الآية 1]، (الر)  [يونس: من الآية 1]؟ وما فائدة كلّ الأحرف المقطّعة الّتي وردت في كتاب الله تبارك وتعالى؟ هنا لا بدّ أن نُجيب عن ذلك عقليّاً لإقناع الآخرين، نحن نأخذ الدّين بالتّسليم؛ لأنّنا مسلمون، لكن عندما نخاطب النّاس يجب أن نبيّن لهم إذا عرفنا الحكمة، وأن ننقل إليهم ما قاله معظم العلماء عن الأحرف المقطّعة، فالسّؤال الّذي يجب أن نجيب عنه، هل كلّ ما لا نعرف كيفيّته لا نستفيد منه؟

الم: أحرف مقطعة مبنية غير معربة، وكذلك سائر حروف الهجاء في أوائل السور.

الم: الحروف المقطعة في أوائل السور للتنبيه مثل ألا ويا، لتنبيه المخاطب إلى ما يلقى بعدها إِلهَ الإله هو المعبود بحق