الآية رقم (36) - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

الإنسان في هذه الحياة هو ساعاتٌ فقط، فمهما جمع وفعل فإنّ مسيرته ستنتهي بالموت، فهو يبني القصور ولكن لينظر إلى القبور، وليتذكّر أنّ كلّ ما يبنيه في هذه الدّنيا سيتركه ويموت، وأمّا المكان الّذي سيقيم به طويلاً فهو القبر، فليعمل لهذه المرحلة، فالّذين كفروا بالله سبحانه وتعالى وخالفوه لو أنّ لهم ما في الأرض جميعاً ليفتدوا به فلن يتقبّل منهم، والقرار الإلهيّ أنّ لهم عذاباً أليماً.

نسير إلى الآجال في كلّ لحظةٍ
ولم أرَ مثل الموت حقّاً كأنّما
وما أصعب التّفريط في زمن الصّبا
ترحّل من الدّنيا بزادٍ من التّقى

 

وأعمارنا تُطوى وهنّ مراحلُ
إذا ما تخطّته الأمانيُّ باطلُ
فكيف به والشّيب للرّأس شاملُ
فعمرك أيّامٌ وهنّ قلائلُ

إذاً مهما فعل الإنسان فإنّ العمر محدودٌ.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: إن واسم الموصول اسمها والجملة خبرها

لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ: لهم متعلقان بمحذوف خبر أن وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة الموصول واسم الموصول ما في محل نصب اسم إن ولو حرف شرط

جَمِيعاً: حال

وَمِثْلَهُ: عطف على ما

مَعَهُ: ظرف مكان متعلق بمحذوف حال مثله

لِيَفْتَدُوا بِهِ: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أنَّ

مِنْ عَذابِ: متعلقان بالفعل قبلهما

يَوْمِ: مضاف إليه

الْقِيامَةِ: مضاف إليه أيضًا.

ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ: فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم

وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ: عذاب

أَلِيمٌ: صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

لَوْ أَنَّ لَهُمْ: لو ثبت

يُرِيدُونَ: يتمنون

عَذابٌ مُقِيمٌ: دائم.