الآية رقم (156) - أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ

الخطاب الآن للعرب وللمشركين الّذين كانوا في المدينة ولقريش ولكلّ النّاس الّذين ناهضوا الرّسول صلَّى الله عليه وسلَّم من غير اليهود.

﴿أَن تَقُولُواْ﴾: لمشركي مكّة ومشركي المدينة.

﴿إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا﴾: من أجل ألّا تقولوا: أنزل على اليهود التّوراة، وعلى النّصارى الإنجيل، ونحن لم ينزل علينا شيءٌ.

﴿وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأننّا أمّيّون لا نعرف أيّ شيءٍ.

أَنْ تَقُولُوا: مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله. والمصدر المؤول في محل جر باللام والتقدير لئلا تقولوا وقيل مفعول لأجله والتقدير كراهية قولكم. والجار والمجرور متعلقان بالفعل أنزلناه.

إِنَّما: كافة ومكفوفة

أُنْزِلَ الْكِتابُ: فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعل تعلق به الجار والمجرور «عَلى طائِفَتَيْنِ» بالفعل

مِنْ قَبْلِنا: متعلقان بصفة لطائفتين.

وَإِنْ: الواو حالية. وإن مخففة من الثقيلة لا عمل لها.

كُنَّا: فعل ماض ناقص ونا ضمير متصل في محل رفع اسمها.

عَنْ دِراسَتِهِمْ: جار ومجرور متعلقان بالخبر «لَغافِلِينَ» . واللام الفارقة بين إن العاملة، وإن المخففة غير العاملة، والجملة في محل نصب حال.

أَنْ تَقُولُوا: لئلا تقولوا.

طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا: هم اليهود والنصارى.

وَإِنْ كُنَّا: إن: مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنا كنا، والأصل: وإنه كنا عن دراستهم غافلين، على أن الهاء ضمير الشأن.

عَنْ دِراسَتِهِمْ: قراءتهم وعلمهم أي لم نعرف مثل دراستهم.

لَغافِلِينَ: لعدم معرفتنا لها إذ ليست بلغتنا.